13 يوليو 2012

بيان إتحاد شباب النوبة الديمقراطى بخصوص ثورة السودان الشقيق


بــإســــم الله الــحـــــــــقّ
يتابع إتحاد شباب النوبة الديمقراطي  بقلق بالغ تطورات الأوضاع في السودان الشقيق، فمنذ إندلاع شرارة الثورة الأولي في داخلية البركس يوم 16 يونيو 2012 ، حيث أنتفضت طالبات الجامعة ضد 23 عاما من حكم الطغاة العسكر المتحالفين مع الاسلاميين .  و يلقب  الحكم الذي أغرق السودان في أنهار من الدم و افقر سلة غذاء العالم و قطّع جسد الوطن الي وطنين ، يلقب نفسه بالإنقاذ ، علي الرغم من عمر البشيرو حزبه و كيزانه  لم يزدوا  السودان الا بؤسا و فقرا و عنصرية وأصولية و تمزقا .
نحن في إتحاد شباب النوبة الديمقراطي إنطلاقا من إيماننا الاصيل بعدالة القضية السودانية و إعتناقنا الراسخ لمبادئ الديمقراطية و حقوق الانسان وإن  أرادة الشعوب هي المحرك الاساسي و الوحيد و الشرعي لقيام الثورات ، التي تهدف الي إحداث قطيعة مع تاريخ من الممارسات القمعية و الأستبدادية .....
 نــعــلــن دعــمــنــا الــكامل و الــمــطلــق لـجـهــاد شـعـب السـودان ضد طـغــاته المـسـتـبـديـن.
كما نعلن إننا نري إن دعمنا للثورة السودانية ينبع من منطلقات عدة ، اولاها إننا نحارب لنفس الشرور من عسكرة و تناحر سياسي و إفقار و ثانيا أن مصر و السودان يشكلوا لحمة واحدة و ان الأوشاج ما بين مصر و السودان لا يمكن ان تحددها خطوط عرض أو حدود رسمها المحتل و يبقي النوبيون في الوسط ، همزة وصل بين مصر و السودان . ما يجمعنا هو التاريخ المشترك و العلاقات الانسانية و القبلية و الإثنية ، و لها من الاهمية ما يفوق العلاقات السياسية و الاقتصادية. و لعلنا كونيين /ات  نري في السودان إمتداداً لأهلنا و ثقافتنا و تراثنا الذي لا تستطيع السياسة و أهوائها التأثير فيه.
إاننا  ننظر لأخواننا و أخواتنا في السودان بكل إحترام و إجلال ، مقدرين  و شاعرين بما عانوه و ما زالوا يعانوا من صلف حكم جائر و نير حرب و عنصرية و إفقار متعمد. و لهذا يؤكد إتحاد شباب النوبة الديمقراطي دعمه الكامل و المطلق لشرارة الثورة التي أنارت السودان و يتضامن الإتحاد مع الثوار و الثائرات السودانيات في سعيهم الحثيث لنيل الحرية  و ان آبي الطغاة . و بهذا يكتب السودان سطراً جديداً في تاريخ ثوراته المجيدة ضد الظلم و الظالمين إبتداء بالثورة المهدية مرورا بثورة 1964 و انتهاءا بثورة 1985.
اليوم الجمعة 13 من يوليو 2012 ، يتظاهر ابناء و بنات السودان تحت شعار  جمعة الكنداكة* . و لعل أهم ما يميز الثورة السودانية أنها غارقة في المحلية ، تثور للحق و تُعلم العالم عن السودان، ذلك البلد الغني بثقافاته و اعراقه و لغاته. و ما إختيار اللفظات المرتبطة بالسياق السوداني الأصيل إلا انعكاس لجماليات السودان الذي لا يعرفه الكثيرين. السودان الذي لم يري العالم منه سوي اخبار حرب و صراع علي الثروات و الابادة الجماعية و انتهاكات حقوق الانسان الممنهجة. ، الكنداكة، تلك اللفظة التي نبعت من تراث حضاراتنا النوبية ، و تعني الكنداكة المرأة القوية في اللغة الكوشية و هي لقب ملكات النوبة. و ما هذا الإختيار إلا تأكيد علي قوة الوشائج الثقافية و الحضارية بين السودان ومصر و التي تربطهما النوبة كجماعة بشرية و حضارة . و بهذا تخلد كلمة نوبية في ذاكرة العالم بسبب نضالات نساء السودان الشامخات شموح نخلات البلد 
دعــمــاً للــمــبــادئ الــحــريــة و الــمــســاواة
تــأكــيــداً علـي إرتـبـاطـنـا الـثـقـافـي و الـحـضـاري بـالـسـودان
و تـضـامـنـاً مـع الـثورة الـسـودانـيـة الـمـعـاديـة للـطـاغــوت
إتـحــاد شــبــاب الــنوبــة الـديـمقراطــي
يـُـدعــم  و يـُـســانــد الـثـورة الـســودانـيــة 







فيديو يوضح معنى كلمة كنداكة 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






هناك تعليقان (2):